أنشودة ציבורי
[search 0]
עוד

Download the App!

show episodes
 
Loading …
show series
 
قالت سعيدة والدموع ذوارفٌ منها على الخدين والجلباب ليت المعيري الذي لم أجزه فيما أطال تصيدي وطلابي كانت ترد لنا المنى أيامنا إذ لا نلام على هوىً تصابي خبّرت ما قالت، فبت كأنما رمى الحشا بنوافذ النشاب فبعثت جاريتي وقلت لها: اذهبي قولي لها في خفيةٍ وقراب أسعيد، ما ماء الفرات وطيبه مني على ظمأ وطيب شراب بألذ منك، وإن نأيت وقلما ترعى النساء أمانة الغيا…
 
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر مَلَأَ العُيونَ بِصورَةٍ تُلِيَت مَحاسِنُها سُوَر فَإِذا رَنا وَإِذا مَشى وَإِذا شَدا وَإِذا سَفَر فَضَحَ الغَزالَةَ وَالغَمامَةَ وَالحَمامَةَ وَالقَمَرעל ידי ابن خفاجه
 
عيّرتني بسقام وضنىً إنّ هذين لدين العاشقين قد بدا لي وضح الصبح المبين فاسقنيها قبل تكبير الأذين نثر المزج على مفرقها درراً عامت فعادت كالبرين مع فتيان كرام نجبٍ يتهادون رياحين المجون شربوا الراح على خدّ رشاً نوّر الورد به والياسمين وجلت آياته عامدةً سبج الشّعر على عاج الجبين لوت الصّدغ على حاجبه ضمّة اللاّم على عطفة نون فترى غصناً على دعص نقاً وترى…
 
يراها بعين الشوق قلبي على النوى فيحظى ولكن من لعيني برؤياها فلله ما أصفى وأكدر حبها وأبعدها مني الغداة وأدناها وأعتنق الغصن الرطيب لقدها وأرشف ثغر الكأس أحسبه فاها دعوه ونجداً إنها شأن قلبه فلو أن نجدا بلغة ما تعداها وهبكم منعتم أن يراها بعينه فهل تمنعون القلب أن يتمناهاעל ידי مهيار الديلمي
 
يقدح النجم لعيني شررا ولزند الشوق في الاحشاء قدح لا تسل عن حال ارباب الهوى يا ابن ودي ما لهذا الحال شرح لست أشكو حرب جفني والكرى لم يكن بيني وبين النوم صلح انما حال المحبين الكبا أي فضل لسحاب لا يسح صبحتك المزن يا دار اللوى كان لي فيك خلاعات وشطح حيث لي شغل باجفان الظبا ولقلبي مرهم منها وجرح كل عيش ينقضي ما لم يكن مع مليح ما لذاك العيش ملح…
 
ذراني وإذراء الدموع لعله يسكّن ما قد هاج من ذكرياتها فقد عبقت ريح النّعامى كأنّها سلام سليمى فاح من نفحاتها وتيماء للقلب المتيم منزل فعوجا بتسليم على سلماتها مشاعر تهيام وكعبة فتنة فؤادي من حجاجها ودعاتها فكم صافحتني في مناها يد المنى وكم هبّ عرف اللهو في عرفاتها عهدت بها أصنام حسن عهدنني هوى عبد عزّاها وعبد مناتها…
 
البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ وَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ ما حَسرَتي أَن كِدتُ أَقضي إِنَّما حَسَراتُ نَفسي أَنَّني لَم أَفعَلِ نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِעל ידי ابو تمام
 
هَجَرْتُكِ حتّى قيل لا يَعْرِفُ الهوى وزُرْتُك حتى قيل ليس له صبر أما والذي أبكى وأضْحَكَ والذي أماتَ وأحيا والذي أمرهُ الأمر لقد تَركَتْني أحْسُدُ الوحشَ أن أرى ألِيفَيْنِ منها لا يَروعُهما الذعر فيا هجرَ ليلي قد بلغتَ بِيَ المَدى وزِدتّ على ما لم يكن بَلَغ الهجر ويا حبَّها زِدْني جَوىً كل ليلةٍ ويا سَلوةَ الأيّامِ مَوْعِدُكِ الحَشْر عجبتُ لِسَعْي…
 
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم سَعياً عَلى الوَجهِ…
 
أَتَدبُّ في جَفنَيه طائِفة الكرى وعقاربُ الأصداغ ذاتُ دبيبِ وتَنامُ في وَردِ الخُدودِ ولَدغها متسرّب من أعينٍ لِقُلوبِ وكأنّما سَمٌّ مُذيبٌ مسكُها أَيُذيبُني والمِسكُ غَير مُذيبِ كيفَ السّبيلُ إِلى لِقاءِ غَريرة تَلقى ابتِسامَ الشّيبِ بالتَقطيبِ مِن أَينَ أرجو أَن أَفوزَ بِسَلمِها والحَربُ بين شَبابِها وَمَشيبي…
 
لَهَفى عَلى دَعدٍ وَما خُلِقَت إِلّا لِطولِ بَلِيَّتي دَعدُ بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ بَها ءَ الحُسنِ فَهُوَ لِجِلدِها جِلدُ وَيَزينُ فَودَيها إِذا حَسَرَت ضافي الغَدائِرِ فاحِمٌ جَعدُ فَالوَجهُ مِثلُ الصُبحِ مُنبَلِجٌ وَالشَعرُ مِثلُ اللَيلِ مُسوَدُّ ضِدّانِ لِما اِستَجمِعا حَسُنا وَالضِدُّ يُظهِرُ حَسنَهُ الضِدُّ…
 
أَلقي النَصيفَ فَأَنتِ خاذِلَةُ المَها أُمنِيَّةُ الخالي وَلَهوُ اللاهي رَيّا تُجاذِبُ خَصرَها أَردافُها وَتَطيبُ نَكهَتُها عَلى اِستِنكاهِ عَرَضَت لَنا يَومَ الحِمى في خُرَّدٍ كَالسِربِ حُوِّ لِثاً وَلُعسَ شِفاهِ بيضٍ يَجولُ الحُسنُ في وَجَناتِها وَالمِلحُ بَينَ نَظائِرٍ أَشباهِ لَم تَجتَمِع أَمثالُها في مَوطِنٍ لَولا صِفاتٌ في كِتابِ اللَهِ…
 
فَلَمّا اِقتَصَرنا دونَهُنَّ حَديثَنا وَهُنَّ طَبيباتٍ بِحاجَةِ ذي التَبلِ عَرَفنَ الَّذي تَهوى فَقُلنَ لَها اِئذَني نَطُف ساعَةٌ في طيبِ لَيلٍ وَفي سَهلِ فَقالَت فَلا تَلبَثنَ قُلنَ تَحَدَّثي أَتَيناكِ وَاِنسَبنَ اِنسِيابَ مَها الرَملِ فَقُمنَ وَقَد أَفهَمنَ ذا اللُبِّ أَنَّما فَعَلنَ الَّذي يَفعَلنَ في ذاكَ مِن أَجلي وَباتَت تَمُجُّ المِسكَ في فِ…
 
دَعوهُ يُذِب نَفسي وَيَهجُر وَيَجتَهِد تَرَوا كَيفَ يَعتَزُّ الجَمالُ وَيَعتَدي إِذا ما رَنا شَزراً فَمِن لَحظِ أَحوَرٍ وَإِن يَلوِ إِعراضاً فَصَفحَةُ أَغيَدِ وَعَذَّبَ بالي نَعَّمَ اللَهُ بالَهُ وَسَهَّدَني لا ذاقَ بَلوى التَسَهُّدِ تَطلَّعَ وَاللاحي يَلومُ فَراعَني وَكِدتُ وَقَد أَعذَرتُ يُسقَطُ في يَدي وَنادَيتُ لا إِذ قالَ تَهوى وَإِنَّما رَمان…
 
إني اجتهدت فصرت في العشاق قدوة كل قدوة لو أن قيساً مدركي لمشى على نهجي وعروه لا عيش من بعد الصبى يحلو سوى بجنون صبوه بمهفهفٍ يسبي العقو ل كان في جفنيه قهوه أبداً قضيب القد منه يميل من لينٍ ونشوه قد أسكرت رشفاته لكنها كالشهد حلوهעל ידי ابن فضل الله
 
أَشكو النَوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌ كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ مَتى تَزُر قَومَ مَن تَهوى زِيارَتَها لا يُتحِفوكَ بِغَيرِ البيضِ وَالأَسَلِ وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ…
 
ولما أبى الواشون إلا فراقنا وما لهم عندي وعندك من ثار وشنّوا على إسماعنا كل غارة وقلّ حماتي عند ذاك وأنصاري غزوتهم من مقلتيك وأدمعي ومن نفسي بالسيف والماء والنارעל ידי حمدة الأندلسية
 
رَمَيتُ العُيونَ النُجلَ أَمسِ فَلَم أُصِب وَأَقصَدَني الرامونَ بِالأَعيُنِ النُجلِ وَلَو كُنتُ مِن قَبلِ الهَوى لَم أَقُم لَهُ فَكَيفَ اِنتِصافي وَالهَوى كانَ مِن قَبلي عَذيرِيَ مِن داءٍ قَديمٍ تَغَوَّلَت غَوائِلُهُ في الدَهرِ أَلفَ فَتىً مِثلي أَماتَ عَلى عَفراءَ عُروَةَ مِن هَوىً وَبَدَّدَ نَفساً مِن جَميلٍ عَلى جُملِ رَأى بَعضُهُم بَعضاً عَلى ا…
 
قَد كانَ يَمنَعُني الحَياءُ مِنَ البُكا فَاليَومَ يَمنَعُهُ البُكا أَن يَمنَعا حَتّى كَأَنَّ لِكُلِّ عَظمٍ رَنَّةً في جِلدِهِ وَلِكُلِّ عِرقٍ مَدمَعا وَكَفى بِمَن فَضَحَ الجَدايَةَ فاضِحاً لِمُحِبِّهِ وَبِمَصرَعي ذا مَصرَعا سَفَرَت وَبَرقَعَها الفِراقُ بِصُفرَةٍ سَتَرَت مَحاجِرَها وَلَم تَكُ بُرقُعا فَكَأَنَّها وَالدَمعُ يَقطُرُ فَوقَها ذَهَبٌ بِسِ…
 
وَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَت إِلَينا بِأَطرافِ البَنانِ وَأَومَتِ وَما كانَ إِلّا أَن تَوَلَّت بِها النَوى فَوَلّى عَزاءُ القَلبِ لَمّا تَوَلَّتِ فَأَمّا عُيونُ العاشِقينَ فَأُسخِنَت وَأَمّا عُيونُ الشامِتينَ فَقَرَّتِ وَلَمّا دَعاني البَينُ وَلَّيّتُ إِذ دَعا وَلَمّا دَعاها طاوَعَتهُ وَلَبَّتِ فَلَم أَرَ مِثلي كانَ أَوفى بِذِمَّةٍ وَلا مِ…
 
الله يَعلَمُ لو أَرَدتُ زِيادَةً في حُبِّ عَزَّةَ ما وَجَدتُ مَزيدا رُهبانُ مَديَنَ وَالَّذينَ عَهِدتُهُم يَبكونَ مِن حَذَرِ العَذابِ قُعودا لو يَسمَعونَ كَما سَمِعتُ حديثها خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وَسُجوداעל ידי كثبّر عزّة
 
اذكرونا ذكرنا عهدكم رب ذكرى قربت من نزحا وارحموا صباً إذا غنى بكم شرب الدمع وعاف القدحا رجع العاذل عني آيسا من فؤادي فيكم أن يفلحا لو درى، لا حملت ناجية رحله، في من لحاني ما لحا قد شربت الصبر عنكم مكرهاً وتبعت السقم فيكم مسمحا وعرفت الهم من بعدكم فكأني ما عرفت الفرحاעל ידי مهيار الديلميّ
 
قَلَقُ المَليحَةِ وَهيَ مِسكٌ هَتكُها وَمَسيرُها في اللَيلِ وَهيَ ذُكاءُ أَسَفي عَلى أَسَفي الَّذي دَلَّهتِني عَن عِلمِهِ فَبِهِ عَلَيَّ خَفاءُ وَشَكِيَّتي فَقدُ السَقامِ لِأَنَّهُ قَد كانَ لَمّا كانَ لي أَعضاءُ مَثَّلتِ عَينَكِ في حَشايَ جِراحَةً فَتَشابَها كِلتاهُما نَجلاءُ نَفَذَت عَلَيَّ السابِرِيَّ وَرُبَّما تَندَقُّ فيهِ الصَعدَةُ السَمراءُ…
 
فَما مُزنَةٌ بَينَ السِّماكَينِ أَومَضَت مِنَ الغَورِ ثُمَّ استَعرَضَتها جَنُوبُها بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قَالَت وَحَولَنا مِنَ النَّاسِ أَوشابٌ يُخافُ شَغُوبُهَا تَغَانَيتَ وَاستَغنَيتَ عَنّا بِغَيرِنا هَنِيئَا لِمَن فِى السِّر أَنتَ حَبِيبُهَا فَقُلتُ لَها اَنتِ الحَبِيبةُ فَاعلَمِى إِلَى يَومِ يَلقَى كُلَّ نَفسٍ حَسِيبُهَا وَدِدتُ بِلا مَقتٍ مِنَ…
 
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد وَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةً إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد زَعَموها سَأَلَت جاراتِها وَتَعَرَّت ذاتَ يَومٍ تَبتَرِد أَكَما يَنعَتُني تُبصِرنَني عَمرَكُنَّ اللَهَ أَم لا يَقتَصِد فَتَضاحَكنَ وَقَد قُلنَ لَها حَسَنٌ في كُلِّ عَينٍ مَن تَوَد حَسَدٌ حُمِّلنَهُ مِن أَجلِها وَقَديماً كان…
 
مَتى أَبُثُّكِ ما بي يا راحَتي وَعَذابي مَتى يَنوبُ لِساني في شَرحِهِ عَن كِتابي اللَهُ يَعلَمُ أَنّي أَصبَحتُ فيكِ لِما بي فَلا يَطيبُ طَعامي وَلا يَسوغُ شَرابي يا فِتنَةَ المُتَقَرّي وَحُجَّةَ المُتَصابي الشَمسُ أَنتِ تَوارَت عَن ناظِري بِالحِجابِ ما البَدرُ شَفَّ سَناهُ عَلى رَقيقِ السَحابِ إِلّا كَوَجهِكِ لَمّا أَضاءَ تَحتَ النِقابِ…
 
كَأَنَّ فَتيتَ المِسكِ خالَطَ نَشرَها تُغَلَّ بِهِ أَردانُها وَالمَرافِقُ تَقومُ إِذا قامَت بِهِ مِن فِراشِها وَيَغدو بِهِ مِن حِضنِها مَن تُعانِقُ وَهَجرُكَ مِن تَيما بَلاءٌ وَشِقوَةٌ عَلَيكَ مَعَ الشَوقِ الَّذي لا يُفارِقُ أَلا إِنَّها لَيسَت تَجودُ لِذي الهَوى بَلِ البُخلُ مِنها شيمَةٌ وَالخَلائِقُ وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثوا سِوى أَن …
 
يُذكِرُنيها كُلُّ تَغريدِ قَينَةٍ وَقُمرِيَّةٍ ظَلَّت عَلى الأَيكِ تَسجَعُ يُجاوِبُها ساقٌ هَتوفٌ لَدى الضُحى عَلى غُصنِ أَيكٍ بِالبُكاءِ يُرَوِّعُ لَقَد خَلَعَت في أَخذِها بِرِدائِهِ جِهاراً وَما كانَت بِعَهدِيَ تَخلَعُ وَمَدَت لَدى البيتِ العَتيقِ بِثَوبِهِ نَهاراً فَما يَدري بِها كَيفَ يَصنَعُ يَظَلُّ إِذا أَجمَعتُ صَرماً مُبايِناً دَخيلٌ لَها ف…
 
وَبمهجتي رشأٌ أَغنُّ إذا جفا جفت العيونُ لصدِّه طيبَ الكرى يوفي على الشمس المنيرة في الضحى حُسناً إِذا حَسرَ اللثامَ وأَسفرا لَم يسلُ قَلبي عشقَ أَحمَرِ خدِّه حَتّى أسال لي العذارَ الأَخضرا قال العَذولُ وقد أَطالَ مَلامَتي فيه ألا تُصغي فَقُلتُ أَلا تَرى هَذا الَّذي جعلَ القُلوبَ لحسنه رِقّاً وما اِبتاعَ القُلوبَ ولا اِشتَرى لا وَالَّذي فتنَ العقول…
 
قل لجيران الغضا آهٍ على طيب عيش بالغضا لو كان داما نصل العام وما ننساكم وقصارى الوجد أن نسلخ عاما حملوا ريح الصبا نشركم قبل أن تحمل شيحاً أو ثماما وابعثوا أشباحكم لي في الكرى إن أردتم لجفوني أن تناما وقف الظامي على أبوابكم أفيقضي وهو لم يقض أواما ما يبالي من سقيتن لمى منعكن الماء عذباً والمداما واعجبوا من أن يرى الظلم حلالا شارب وهو يرى الخمر حراما…
 
يا قوم أُذني لبعضِ الحيِّ عاشقةٌ والأذن تعشقُ قبلَ العينِ أحيانا قال: بمن لا ترى تهذي؟ فقلت لها: الأذنُ كالعينِ توفي القلبَ ما كانا! ياليتني كنتُ تُفاحاً براحتها أو كنتُ من قُضُبِ الرَّيحان ريحانا حتَّى إذا استنشقت ريحي وأعجبَها ونحنُ في خلوةٍ حوِّلتُ إنسانا!על ידי بشّار بن برد
 
تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا وَيَصدَع قَلبي أَن يَهُبّ هُبوبُها قَريبَة عَهد بِالحَبيبِ وَإِنَّما هَوى كُلِّ نَفس حَيثُ حَلّ حَبيبُها تَطَلَّع مِن نَفسي إِلَيك نَوازِعٌ عَوارِفُ أَنَّ اليَأسَ مِنكِ نَصيبُها توحّش مِن لَيلى الحِمى وَتَنَكّرت مَنازِل لَيلى خَيمُها وَكَثيبُها وَزالَت زَوالَ الشَّمس عَن مُستَقَرَّها فَمَن مُخبري في أَيّ أَرض غ…
 
فَقالَت لِأُختَيها أَعينا عَلى فَتىً أَتى زائِراً وَالأَمرُ لِلأَمرِ يُقدَرُ فَأَقبَلَتا فَاِرتاعَتا ثُمَّ قالَتا أَقِلّي عَلَيكِ اللَومَ فَالخَطبُ أَيسَرُ فَقالَت لَها الصُغرى سَأُعطيهِ مِطرَفي وَدَرعي وَهَذا البُردُ إِن كانَ يَحذَرِ يَقومُ فَيَمشي بَينَنا مُتَنَكِّراً فَلا سِرُّنا يَفشو وَلا هُوَ يَظهَرُ فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقي ثَلا…
 
لك ثغر يفترّ عن بسمات ضوؤها أيقظ الشعور السامي بسمات ما افترّ مبسمك الور ديّ عنها إلّا وطاطأت هامي تتجلّى بها البراءة والطهر وهذا وتلك سرّ غرامي وحديث كم هزّ أوتار روحي ودلال ألذّ من أحلاميעל ידי فهد العسكر
 
خليلي ما أحلى الهوى وأمره وأعرفني بالحلو منه وبالمر كفى بالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً لو أن الهوى مما ينهنه بالزجر بما بيننا من حرمة هل علمتما أرق من الشكوى وأقسى من الهجر وأفضح من عين المحب لسره ولا سيّما إن أطلقت عبرة تجريעל ידי علي بن الجهم
 
لَعَمري لَقَد أَخلَقتُمُ جدَّةَ البُكا بُكاءً وَجَدَّدتُم بِهِ خَلَقَ الوَجدِ وَكَم أَحرَزَت مِنكُم عَلى قُبحِ قَدِّها صُروفُ النَوى مِن مُرهَفٍ حَسَنِ القَدِّ وَمِن زَفرَةٍ تُعطي الصَبابَةَ حَقَّها وَتوري زِنادَ الشَوقِ تَحتَ الحَشا الصَلدِ وَمِن جيدِ غَيداءِ التَثَنّي كَأَنَّما أَتَتكَ بِلَيتَيها مِنَ الرَشَأِ الفَردِ كَأَنَّ عَلَيها كُلَّ عِقدٍ …
 
ثُمَّ لانَت وَسامَحَت بَعدَ مَنعٍ وَأَرَتني كَفاً تَزينُ السِوارا فَتَناوَلتُها فَمالَت كَغُصنٍ حَرَّكَتهُ ريحٌ عَلَيهِ فَحارا وَأَذاقَت بَعدَ العِلاجِ لَذيذاً كَجَنى النَحلِ شابَ صِرفاً عُقارا ثُمَّ كانَت دونَ اللِحافِ لِمَشغو فٍ مُعَنّىً بِها مَشوقٍ شِعارا وَاِشتَكَت شِدَّةَ الإِزارِ مِنَ البُه رِ وَأَلقَت عَنها لَدَيَّ الخِمارا حَبَّذا رَجعُها إ…
 
يا نائِمَ اللَيلِ ماذا فاتَ نائِمَهُ مِن لَذَّةٍ تَشتَريها العَينُ بِالسَهَرِ لا بُدَّ بَينَ الرِضا وَالسُخطِ مِن سَهَرٍ يُقَلِّبُ اللَيلَ بَينَ الطولِ وَالقِصَرِ وَأَنتَ يا قَمَري لا بُدَّ مِنكَ وَلَو بَنَيتَ دارَكَ لي في دارَةِ القَمَرِ يا مَورِدَ العَيشِ لَم يَترُكْهُ وارِدُهُ عَلى الصَفاءِ وَلَم يَهجُرْهُ لِلكَدَرِ ظَبيٌ إِذا ما أَدارَ الخَمرَ …
 
وإني لأرضى من بثينة بالذي لو ابصره الواشي لقرت بلابله بلا وبأن لا أستطيع وبالمنى وبالأمل المرجو قد خاب آمله وبالنظرة العجلى وبالحول تنقضي أواخره لا نلتقي وأوائلهעל ידי جميل بن معمر
 
فلو كنتُ أدري أنَّ ما كان كائنٌ حذِرْتُكِ أيّامَ الفؤادُ سليمُ ولكنْ حسبْتُ الهجرَ شيئاً أطيقُه ولم أدْرِ أنّ الخطبَ فيه عظيمُ أخا الجِنِّ بلَّغْها السَّلامَ فإنَّني من الإنسِ مزوَرُّ الجناح كتومُ أخا الجنّ لا ندْري إذا لم يُدِمْ لنا خليلٌ صفاءَ الوُدِّ كيف نُديمُ ولا كيف بالهجران والقلبُ آلِفٌ ولا كيف يرضى بالهوان كريمُ…
 
وَدَّعَ الصَّبْرَ مُحِبُّ وَدَّعَكْ ذَائِعٌ مِنْ سِرِّهِ مَا اسْتَوْدَعَكْ يَقْرَعُ السِّنَّ عَلَى أَنْ لَمْ يَكُنْ زَادَ فِي تِلْكَ الخُطى إذْ شَيَّعَكْ يَا أَخَا البَدْرِ سَنَاءً وَسَنِّي حَفِظَ اللَّه زَمَاناً أَطْلَعَكْ إنْ يَطُلّ بَعْدَكَ لَيْلِي فَلَكَمْ بِتُّ أَشْكُو قِصَرَ اللَّيْلِ مَعَكْעל ידי ابن زيدون
 
وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعي فعانقتُ غصنَ البانِ منها إلى الفجرِ أُسائلُها أينَ الوِشاحُ وقد سرَتْ مُعَطَّلَةً منه مُعَطَّرة النشْرِ فقالت وأوْمَتْ للسِّوارِ نَقَلْتُه إلى مِعْصَمي لمَّا تقلْقَلَ في خَصريעל ידי البلنسي
 
خُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً رُبَّما رَوَّعَها مُرُّ الصَبا لي حَبيبٌ كُلَّما قيلَ لَهُ صَدَّقَ القَولَ وَزَكّى الرِيَبا لَو رَأَونا وَالهَوى ثالِثُنا وَالدُجى يُرخي عَلَينا الحُجُبا مِلءُ بُردَينا عَفافٌ وَهَوى حَفظَ الحُسنَ وَصُنتُ الأَدَبا يا غَزالاً أَهِلَ القَلبُ بِهِ قَلبِيَ السَفحُ وَأَحنى مَلعَبا لَكَ ما أَحبَبتَ مِن حَبَّتِهِ مَنهَلاً عَذباً …
 
فدا نفسي لبَهكنةٌ لعوب لهوت بها على لثم الشقيق أناولها من الشاهي كؤوساً فقالت هكذا طعم الرحيق كأن الكأس في يدها وفيها عقيق في عقيق في عقيق تقول وملؤها لعب وضحك أتعدل شرب شاهيكم بريقي فقلت لها منى نفسي أفيقي بريقك ينطفي لهب الحريق فأدنت ثغرها مني وقالت تمتع بي إلى وقت الشروق فبت أشمّ وردة وجنتيها وأرشف جمر مبسمها الشريق فلما أذهلت عقلي ورشدي طفقت أص…
 
فتاةٌ إذا أحسنتُ في الحبِّ أذنَبَتْ فمن أين لولا الجورُ تُلْزِمني الذنبا وإني لصعبٌ والهوى راضني لها وغيرُ عجيبٍ أن يروضَ الهوى الصعبا سريعةُ غدرٍ سيفها في جفونها وهل لك سلمٌ عند من خُلِقَت حرباעל ידי ابن حمديس
 
ما بالُ قَتلاكِ لا تَخشَينَ طالِبَهُم لَم تَضمَني دِيَةً مِنهُم وَلا قَوَدا إِنَّ الشِفاءَ الَّذي ضَنَّت بِنائِلِهِ فَرعُ البَشامِ الَّذي تَجلو بِهِ البَرَدا هَل أَنتِ شافِيَةٌ قَلباً يَهيمُ بِكُم لَم يَلقَ عُروَةُ مِن عَفراءَ ما وَجَدا ما في فُؤادِكَ مِن داءٍ يُخامِرُهُ إِلّا الَّتي لَو رَآها راهِبٌ سَجَدا…
 
أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُ فَما أَمَركِ في قَلبي وَأَحلاكِ عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُها لَولا الرَقيبُ لَقَد بَلَّغتُها فاكِ سَقى مِنىً وَلَيالي الخَيفِ ما شَرِبَت مِنَ الغَمامِ وَحَيّاها وَحَيّاكِ إِذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُ مِنّا وَيَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشاكي لَمّا غَدا السَربُ يَعطو بَينَ أَرحُلِنا ما كانَ فيهِ غَر…
 
يحن فؤادي إلى قاتلي كذاك الهوى عند من جرّبه ترق شمائل من ذاقه وتلطف شمأل من هذبّه يجود لمسخطه بالرضا ويطلب راحة من اتعبه إذا شف قلبي غرام الهوى دعا بالنعيم لمن عذبّهעל ידי القاضي السلمي
 
كم عرضوا لي بالملام وصرحوا فعصيت في التعريض والتصريح عجبا لهم يلقونني بملامهم في حب من يلقون بالتسبيح إن صوح الروض النضير فخدّه أزهاره أمنت من التصويح وتحار أعين مبصريه إذا بدا في ثقل أرداف وخفة روح قلبي بعذلهم يزيد توقدا لا غرو في نار تشب بريحעל ידי أبو العبّاس العزفي
 
ما هجرتُ المدامَ والبدرَ والور دَ بطوعٍ لكن برغمٍ وكرهِ منعتني من الثَّلاثةِ من لو قتلتني والله لم أحكِ من هيْ قالت: البدرُ والمدامةُ والور دُ رضابي ولونُ خدِّي ووجهيْ قلت: بخلاً بملِّ شيءٍ؟ فقالت: لا ولكن بخلتُ بي وبشبهيْ قلت: ياليتني شبيهكِ قالت: إنَّما يقتل المحبَّ التَّشهِّيْעל ידי تميم بن المعزِّ
 
Loading …

מדריך עזר מהיר

זכויות יוצרים 2021 | מפת אתר | מדיניות פרטיות | תנאי השירות
Google login Twitter login Classic login