התחל במצב לא מקוון עם האפליקציה Player FM !
غزة اليوم:" إذا أكلت أنا وأولادي، تذكرت أهلي والأطفال في غزة، كيف أنهم لا يجدون ما يأكلون " ضيفتنا تصف شعورها بعد الخروج من غزة
Manage episode 521324899 series 2891049
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في غزة… تُكتب الحياة تحت القصف، ويُختبر الإنسان في كل لحظة. وفي هذه المساحة التي نمنحها اليوم لصوت من أهل غزة، نفتح نافذة على قصة سيدة لم تنكسر … رغم أن الحرب حطمت كل شيء من حولها ضيفتنا اليوم منى العبسي، معلمة لغة إنجليزية، كانت تعيش حياة تصفها بالجميلة في بيتها في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، قبل أن يتحول السابع من أكتوبر إلى نقطة فارقة؛ يوم لم تذهب فيه إلى مدرستها، وبقيت تنتظر حتى يبدأ القصف الذي غير مسار حياتها وحياة أسرتها منذ اليوم الثالث للحرب، بدأت رحلة النزوح … من مخيم الشاطئ إلى المنطقة الوسطى، ثم إلى رفح، ثلاث عشرة مرة كانت فيها التنقلات ثقيلة كخطوات متعبة على أرض محترقة. حتى كان القصف الذي أصابها وأصاب ابنها وحماتها وأخوات زوجها ووالدتها، وقضى على أختها وابنة أختها .. ومع كل هذا، واصلت منى الحياة في الخيمة، تقاوم الجوع ونقص الدواء وحين حصل طفلها على تحويل للعلاج بالخارج؛ اختلطت مشاعرها بين خوف من مستقبل مجهول، وقلق على زوج وعائلة تركتهم خلفها وسط حرب لا ترحم. وصلت منى إلى مصر في فبراير 2025 لكن قلبها بقي هناك اليوم، تروي منى بصوتها ما عاشته، لا كما تجري متابعته في نشرات الأخبار، ولكن كحياة كاملة تغيّرت، وأم لا تزال تؤمن بأن للألم نهاية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة #مخيم_الشاطىء #مدينة_غزة
511 פרקים
Manage episode 521324899 series 2891049
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في غزة… تُكتب الحياة تحت القصف، ويُختبر الإنسان في كل لحظة. وفي هذه المساحة التي نمنحها اليوم لصوت من أهل غزة، نفتح نافذة على قصة سيدة لم تنكسر … رغم أن الحرب حطمت كل شيء من حولها ضيفتنا اليوم منى العبسي، معلمة لغة إنجليزية، كانت تعيش حياة تصفها بالجميلة في بيتها في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، قبل أن يتحول السابع من أكتوبر إلى نقطة فارقة؛ يوم لم تذهب فيه إلى مدرستها، وبقيت تنتظر حتى يبدأ القصف الذي غير مسار حياتها وحياة أسرتها منذ اليوم الثالث للحرب، بدأت رحلة النزوح … من مخيم الشاطئ إلى المنطقة الوسطى، ثم إلى رفح، ثلاث عشرة مرة كانت فيها التنقلات ثقيلة كخطوات متعبة على أرض محترقة. حتى كان القصف الذي أصابها وأصاب ابنها وحماتها وأخوات زوجها ووالدتها، وقضى على أختها وابنة أختها .. ومع كل هذا، واصلت منى الحياة في الخيمة، تقاوم الجوع ونقص الدواء وحين حصل طفلها على تحويل للعلاج بالخارج؛ اختلطت مشاعرها بين خوف من مستقبل مجهول، وقلق على زوج وعائلة تركتهم خلفها وسط حرب لا ترحم. وصلت منى إلى مصر في فبراير 2025 لكن قلبها بقي هناك اليوم، تروي منى بصوتها ما عاشته، لا كما تجري متابعته في نشرات الأخبار، ولكن كحياة كاملة تغيّرت، وأم لا تزال تؤمن بأن للألم نهاية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة #مخيم_الشاطىء #مدينة_غزة
511 פרקים
Minden epizód
×ברוכים הבאים אל Player FM!
Player FM סורק את האינטרנט עבור פודקאסטים באיכות גבוהה בשבילכם כדי שתהנו מהם כרגע. זה יישום הפודקאסט הטוב ביותר והוא עובד על אנדרואיד, iPhone ואינטרנט. הירשמו לסנכרון מנויים במכשירים שונים.